الصالحي الشامي
447
سبل الهدى والرشاد
وفي لفظ ( الدعوة القائمة والصلاة النافعة ، صل على محمد وارض عني رضاء لا سخط بعده استجاب الله دعوته ) ورواه ابن وهب في جامعه بلفظ : ( من قال حين يسمع النداء : اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، صل على محمد عبدك ورسولك ، وأعطه الوسيلة والشفاعة يوم القيامة ، حلت له شفاعتي ) ، وفيه ابن لهيعة ، لكن أصله عند البخاري ، بدون ذكر الصلاة . وروى الإمام أحمد وابن أبي عاصم والطبراني في الدعاء والكبير عن أبي الدرداء - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول : ( إذا سمع المؤذن اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ، صل على محمد وأعطه سوله يوم القيامة ، وكان يسمعها من حوله ، ويجب أن يقولوا مثل ذلك إذا سمعوا المؤذن قال : ومن قال مثل ذلك إذا سمع المؤذن وجبت له شفاعة محمد - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة ) . ورواه الطبراني في الأوسط بلفظ : ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سمع النداء قال : اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة صلى على محمد عبدك ورسولك ، واجعلنا في شفاعته يوم القيامة ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( من قال هذه عند النداء جعله الله في شفاعتي يوم القيامة ) . قال الحافظ السخاوي : وفيهما صدقة ابن عبد الله السمين . وروى الحافظ عبد الغني المقدسي وغيره ، عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إذا قال الرجل حين يؤذن المؤذن اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة أعط محمدا سؤله نالته شفاعتي ) . الخامس : عند دخول المسجد والخروج منه . روى النسائي وابن ماجة بأسانيد صحيحة عن أبي حميد الساعدي - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم ليقل : اللهم افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج فليقل : اللهم إني أسألك من فضلك ) . وروى الإمام أحمد والترمذي وقال : - حسن ، وليس إسناده بمتصل - عن فاطمة - رضي الله تعالى عنها - قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل المسجد ( صلى على محمد وآله ثم قال : ( اللهم اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب رحمتك ) وإذا خرج - صلى على محمد ثم قال : ( اللهم اغفر لي وافتح لي أبواب فضلك ) . وروى النسائي في اليوم والليلة وابن ماجة في سننه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما ، والحاكم مستدركه وقال : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه عن أبي